فداءٌ له الدُّنيا حبيبا مُباركاله مُهجُ الأرواح بالحُبِّ تُفرشُ
صلاةٌ عليه حين يجبر كسرنافيؤنسنا بردُ اليقين وينعشُ
فداءٌ له الدنيا شفيعًا مُشفّعاوكوثرُه يسقي الورى حين تعطشُ
صلاةٌ عليه حين يعبد ربّهبغارِ حرا في الليلِ والليلُ أغطشُ
فداءٌ له الدُّنيا حميدًا مُحمّداوإنّ اسمه في الروح والفكر يُنقشُ
صلاةٌ عليه حين نشدو فننتشِيوتنبهرُ الأرواحُ مِنّا ونُدهشُ
فداءٌ له الدُّنيا نُنَمْنِمُ سرّنابأنوارِه ذاتِ البها ونُزَرْكِشُ