غنِـيٌّ رسولُ اللـه عن مَـدْحِنَا لـهُونحـنُ إلــى معــروفِــهِ فُـقَـراءُ
يُـؤيِّـدُ ربِّي مَن يُـنَـاصِرُهُ وكمْلــه مُـدَّ مِــنْ جـــاهِ النـبِيِّ لـواءُ
لقد وجدوا مدحَ النبي سعادةًتحقّق مأمول بها ورجاءُ
وكـمْ فـرَّج اللـهُ الكروبَ بِـهِ وكمْوكمْ مِن فلاح نـاله السُّعداءُ
لقد فـقـهوا معنى المحبّةِ وانتشوابِبَـرْدِ هـواها لِــلْـوصـال ظِماءُ
وقد أُلهِموا تعزيرَهُ وهُـمُ هُــمُلـهُ بالـنُّـفوسِ والــنَّــفــيس فِــداءُ
وفي كُـلِّ عَـصْرٍ مادِحُـوه مضوا علىخُطى سابقيهمْ والسبيلُ سَواءُ
لهُمْ مِن كـتابِ اللــه جَـلَّ وسُنّــةٍلـِطه اقتباسٌ صاغَـهُ الفُـقهاءُ
عـلى بـيِّناتٍ واضحاتٍ من الهُـدَىوما مِن غُـلُـوٍّ فــالغُــلـوُّ بــلاءُ
وما من ضلالٍ فالــشريعةُ بيْـنَنَـاوما مِن جَفاء فالجَـفاءُ شَقـاءُ
وفينا رسولُ اللـهِ كيف ضلالُـناويُتْـلَى علينا الذِّكْـرُ وهْـوَ شِِفـاءُ؟
إذا أبصرته العينُ فازتْ بسَعْـدِهاعلـــيه ســلامٌ دائِـــمٌ وثَـــنَــاءُ