عن نخْلِ طيبةَ حدِّثْ أيُّها القمَرُواعزفْ نشيدَكَ بِشْرًا أيُّها الوتَرُ
فَفِي حِمَى باسقاتِ النّخْلِ لِي وطرُوتحتَ واحاتِها يحْلُو لِيَ السّمَرُ
يا نخْلَ طيبةَ يا ذِكْرَى مُقدّسةًبلمسةٍ من رسُولِ الله تفتخِرُ
سلمانُ جابرُ من أسراره شهِداما فيه ألبابُ ذِي الألبابِ تعتبِرُ
قضَى دُيونَهُما بالحقِّ مُعجزَةًريئتْ عِيانا وطابَ السّعْيُ والثّمَرُ!