عندما أنصر طه المصطفىأنصر الحقّ ولا أرضى سواهْ
عندما أنصره أقْفو هداهْأنصر السنة يعْلوها سناهْ
مع علمي سلفًا أنّ الإلهْنصر الهادي وقد أوهى عِداهْ
جلّ ربي من كريم خالقٍوتعالى الله ربي في علاهْ
حكمة في حكمة نبصرهافي المدى تعْلو وفي كل اتجاهْ
هو ربي هو مسدي الخير باـسطه هامٍ على الناس نداهْ
هو من أنشأنا من عدمٍوإليه وحْده تعْنو الجباهْ
مَنْ سواه رازق أو خالقمَن ْ سواه أيها الناس إلٰهْ
فاذكروا آلاءه لاتكفرواواعبدوه وحْده وابغوا رضاهْ
أيها الإبداع في إبداعهفتأمّلْ مُدهشٌ ما ستراهْ
حكمةٌ بالغة معجزةٌفي ابتداء الكون حتى منتهاهْ
قدرة مطلقة قاهرةفي سماه في ثراه في هواهْ
سرْ بإذْن الله في آفاقهلنْ ولنْ تبْلغ شطْرا من مداهْ
ربُّك الله عليمٌ قادرٌكل يوم هو في شأن قضاهْ
ربُّك الله ولا ربّ سواهْضل مَن يدعو سوى الله وتاهْ
إنه ربي وقد أحسن بيوعلى العالم مبسوطٌ غناهْ
ناجِه في كل وقْت وادْعهوابْسط الكف دواما في حماهْ
عُذْ به مِن خاسئ أو حاسدأوْ مضلاّتٍ توالت في الحياهْ
ربنا حقق لنا آمالنافي معافاة وخير ورفاهْ
وانْصر الأمة واحفظْ لهادينها يا ربنا مِمّا اعتراهْ
دبّ في أوصالنا ذلٌّ ولمْندرِ من أهْوائنا أين النجاهْ
فأعدْنا للعُلى ثانيةًنتقفّى نور طه وهداهْ
صلوات الله مولانا عليهشذاها في الحنايا والشفاهْ