على حُبّك الميمون تُطوى مشاعرُويُفصحُ عن مكنون شوقك شاعرُ
توشّح من نسج القوافي قصيدةًونسج القوافي ساحرُ الوشْيِ آسرُ
وساجل مُدّاحًا كراما وفي الهوىيطيبُ سجالٌ ما له فيك آخِرُ
لأنت الحبيبُ الفذُّ في قمم العُلىوأنت فريدُ الشأن ماحٍ وحاشرُ
وأنت الكريمُ الحقُّ كفّك صيّبٌوجُودُك فوق الناس هامٍ وهامرُ
وأنت الشفيع البرُّ عند معادناوللكرب كشّافٌ وللكسر جابرُ
فلله في الأخرى مقام ورتبةلديك وقدرٌ وارفُ العزّ وافرُ
ولله حمدٌ منك تُلهمُ حُسنهوما أنت إلاّ بالإجابة ظافرُ
أيا أحمد الحُمّاد يا أعبد الورىلسانُك مُثنٍ بالدّوام وشاكرُ
لديك لواء الحمد واسمك حامدٌوبادٍ جميعُ الحمد فيك وظاهرُ
محمّدُ يا نبع الحنان تحيّةيُصاحبها فيضٌ من الحبّ زاخرُ
وسيلتنا لله أنت ولم يخبفؤادٌ مشوقٌ من جمالك عامرُ
فعطفا علينا يا عظيم شمائلٍفما أنت إلا رحمةٌ وبشائرُ
نرجّي بك التوفيق والنصر والهدىوإصلاح ما ضمّته منّا الضّمائرُ
وقُرّة عين والمفاز بهذهوتلك ولا دارت علينا الدوائرُ
ويا ربّ حفظا بالنبيّ وآلهولا ريء فينا زائغ الفكر حائرُ
ويا ربّ تعميرًا لنا وفق طاعةٍولا ريء فينا خائب القصد خاسرُ
ويسّر جوارًا مطمئنّا مباركافقد فاز عبدٌ للنبي مُجاورُ
ويا ربّ فاشف الدّاء منّا وأولناغنًى واسعًا يا ربّ إنّك قادرُ
صلاةٌ على عالي المقام بروضهيُؤمُّ وكلٌّ واردٌ ثمّ صادرُ