خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

على النبيِّ صلاة الله لم تزل

بحر البسيط قافية اللام الشوق إلى المدينةالمحبة النبوية

25 شعبان 1446 هـ · 2025-02-24 · 21 بيتًا

على النبيِّ صلاة الله لم تزلونحن نفديه بالأرواح والمُقَل
ونحنُ نتبعه نُورًا تقرُّ بهمنَّا العُيونُ ويُدني قاصيَ الأمَل
محمَّدٌ سَرَّنا دُنيَا وآخرةًله اصطفاء من الرحمان في الأزَل
يا قاصدًا طيبةَ المختار إنَّ لناوجدا تحرَّك في سهل وفي جبل
مُسافرًا يصحبُ الزوار ليس لههمٌّ سوى الوصل في حل ومُرتحل
بلِّغه إن زرته قبلي سلامَ هوًىيستفرغ الجهد في لثم وفي قُبَل
واذكر له فيضَ أشواقي فأُمنيتيجوارُ علياه حتى منتهى الأجَل
أقامني الله في مدح لحضرتهواللهَ أحمدُ في قول وفي عمل
أحببته وجعلتُ الحُبَّ لي سَنناوصاحب الحبِّ مجبورٌ لدى الزلل
بعثتُ شعري إلى آفاقه شغَفًالعلَّ يُشفى الذي بالقلب من علَل
وكم سألتُ محبِّيه وجيرتَهوزائريه عن الآثار في جذَلِ
وكم وددتُ لوَ انِّي كنتُ معتكفافي حِضن طيبةَ لا أخشى من الوجَل
أسعى لروضته الغرَّاء مُبتهجالكن أسير على بطء على مهَل
مستشعرًا لجناب منه مُرتفعمُستحضرا لمقامٍ عزَّ لم يُنل
مستلهمًا سيرةً منه مباركةًفتستنيرُ بأنوار لها جُمَلي
هذا النبيُّ المُقَفَّى زادَه شرَفاربِّي فريدٌ بلا ندٍّ ولا مثَل
هذا الحبيب الذي ظلَّت مشاعرناتحنُّ شوقا إلى أيامه الأُوَل
هذا الزكيُّ الذي آباؤه كرُمواعلوا بأمجادهمْ عزًّا على زُحل
قُريشُ تعرفهمْ بذلا ونائلةيُسدون للناس معروفًا بلا كلل
وإنَّ خيرَ الورى بِرٌّ ومحمدةٌيهدي إلى ملَّةٍ من أقوم المِلَل
بكل معنى جميل كان مُمتدَحًاوأيُّ معنًى جميل فيه لم يُقل