عزْفُ رُوحِي ولحْنُ قلْبِي هواهُوهْوَ نهْجِي ولستُ أرضَى سِوَاهُ
ليتَ لِي في حِمَى المدِينةَ مثْوًىفشِفائي من الضّنَى مثواهُ
إنّها دُرَّةُ العوالمِ أرضُ الخيروالخيرُ عندها مَرْساهُ
وحبيبي عن غيرِها اختارها نِعْمَاختيارُ المحبوبِ ما أغلاهُ