عرفتُ طريقي واتّبعْتُ محمدافيا رب شكرا لا يزال مُردَّدا
تأمّلتُ فيها سيرةً نبويّةًوقد لاح كلُّ الحسن منها مجسّدا
وسائلتُ نفسي كيف تاهت ركابناوضلّت خطاها في الغواية والردى
وها هي تجلو حيرة الشك بالهدىفنسلكها نهجا قويما ممهدا
فيا ربّ ثبتنا على الحق دائماوصلّ على المأمون غيْبا ومشْهدا