خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

عجبا تسكب الدموع دماء

بحر الخفيف قافية الهمزة آل البيت المحبة النبوية

1417 هـ · 1996 · 27 بيتًا

عجبًا تسكبُ الدموعَ دماءَإثْرَ خَوْدٍ لم ترْعَ فيكَ وفاءَ
إثْرَ خَوْدٍ ضَنَّتْ بوصلٍ وصدَّتْلم يزدْها النداءُ إلا جفاءَ
عاشقَ الخَوْدِ فاتَّئِدْ في هواهاكيف تبكيها بُكرةً ومساءَ؟
تعِبَ القلبُ من هوًى مستمرٍّرُبَّ صدٍّ أفنى الغرامَ فناءَ
ما الهوى إلا شِقوةٌ وعذابٌفاصرِمَنْها بالمِثْلِ تلْفِ الهناءَ
ولْتَصُغْ من دُرِّ القصيدِ مديحًالرسولٍ فاق الأنامَ ارتقاءَ
فلقد حُقَّ فيه كلُّ ثناءٍويحَ من لم يهْدِ البشيرَ ثناءَ
سيِّدٌ للورى نبيٌّ كريمٌكاملُ الحُسنِ لا يُضاهى بهاءَ
أبطحيٌّ قد زانه اللهُ فضْلامن لدنه علا به الأنبياءَ
قد محا بالهَدْيِ المنيرِ ضلالاعَمَّ آتٍ بملَّةٍ سمحاءَ
قمعَ الكفرَ أيَّ قمعٍ وأبقىمنهجَ الحقِّ نيِّرًا وضّاءَ
صفوةُ اللهِ خيرُ هادٍ إليهمنتهى الجودِ لا يُدانى سخاءَ
وامدحَنْ آلَ بيتِه الغُرَّ دأبًابيتَ فضلٍ علا البيوتَ سناءَ
فضلُهم في الكتابِ جاء جليًّاوتسامَوا سماحةً وصفاءَ
غُرَرٌ أنجُمُ الدَّياجي بدورٌكلَّت الشمسُ من سناهم حياءَ
وابكِيَنْ ما قد كان في كربلاءِمن سَراةٍ مُخضَّبين دماءَ
لهْفَ نفسي على حسينٍ وإنيلبِحُزْنٍ أبكيه عمري بكاءَ
رضيَ اللهُ عن حسينٍ وآلٍفي سبيلِ الهدى قضوْا شهداءَ
ربِّ إنا إليك نبرأُ مِمَّنخانهم واعتدى لدى كربلاءَ
وسنبقى لهم محبين صِدقًاوسنبقى مدى المدى أوفياءَ
آلَ طه أنتم ولائي وإنيبكمُ لا أخشى أسًى أو عناءَ
أنتمُ الفضلُ والعُلى والمعاليمن يضاهيكم في الورى علياءَ
قد سموتم على الكرامِ كرامًاوميامينَ حاملين اللِّواءَ
أشهدُ الكلَّ أنني لخديمٌلكم أرجو صحةً وشفاءَ
وحياةً مديدةً وأمانًاوهناءً ورفعةً ورَخاءَ
إنَّ حُبَّ النَّبيِّ والآلِ باقٍبفؤادي طولَ الحياةِ بقاءَ
فصلاةُ العليمِ تترى عليهوعلى آله ابتدًا وانتهاءَ