صرَفتُ الهوى مني إليه فدلّنِي✽عَلَيْهِ وخيرُ الحُبِّ حُبُّ مُحمّدِ وكمْ نعمةٍ مِنْـهُ علينا عظيمةٍ✽وما زالَ يسْرِي فضْلُهُ في تجدُّدِ لَفِي كُلِّ منحًى من شريعتِهِ العُلى✽فيا ليتَ أنّا بالشريعةِ نقتدِي