شهدتْ مكّةٌ جمالَ النّبِيّفي غدوٍّ من يومهِ وعشِيّ
عانقتْ نورَه عقودًا من الحُسْنِعلى صدرِها الزكي البهِيّ
ولدَى طيبةٍ من السِّرِّ أضعافٌوما كان أمرها بالخفِيّ
هي مثوى الرسول والخير فيهاأبديٌّ من الكريم العليّ
فسلامٌ عليه في مكّتيْهِقد هدى النّاسَ للصراطِ السويّ