شعُوري إذا لبّى الحجيجُ وأحرمُواشعورٌ جميلٌ رائعٌ ليس يوصفُ
هُنالكَ ترْقَى في العُبُودةِ أنْفُسٌوتُذْرَى دموعُ الصّادقين وتُذْرَفُ
لهُمْ برسُولِ الله في النُّسْكِ أُسوةٌويا حبّذا في طاعةِ الله موقِفُ
محمّدُ قد أدّى الرّسالةَ إنّهُأبرُّ بنا كُلاًّ وأحْنى وأرأفُ