شريعةُ ربِّي رحمةٌ وسعادَةٌوما هِيّ إلاّ العدلُ بالنّاسِ والقِسْطُ
فمنهاجُها نُورٌ يضيء حياتناألاَ إنّها بُشْرَى لأحوالِنا ضبْطُ
وأحمدُ مأمونٌ عليها مُصدَّقٌومَن غيرُه فينا له الحَلُّ والرّبْطُ
فلولا ابنُ عبدِ الله ضلّت ركابُناوظلّتْ بتِيهٍ في ضلالتِها تخْطُو
ووجْهُ رسُولِ الله أبيضُ مُشرِقٌبه الناس تستسْقِي إذا ضرّها القَحْطُ
وجاهُ رسُولِ الله رحْبٌ يُظِلُّناوكِلتا يديْهِ في النّدى والجَدا بسْطُ
جمالُ رسولِ الله في الحُسْنِ كامِلٌوما أبصرتْ عينٌ كطلعتِه قطُّ!!