شُروقُ الشّمْسِ في فلَكِ المدينَهْأفاضَ على مشاعرنا السّكينَهْ
لقد خشعتْ لأمْرِ الله ولْهَىبِما شهِدَتْهُ مِن دُرَرٍ ثمينَهْ
وغابتْ في ظِلالِ الوجْدِ سكْرَىتُحيّي بالسّلامِ سنَا المدينَهْ
فطيْبةُ حُبُّنا الأبدِيُّ حِصْنٌعن الدَّجّالِ والبلْوَى حصينَهْ