سيّدُ النّاس المُفدَّى من مُضَرْنورُهُ يفْرِي الدّياجِي قد بهَرْ
رحمةٌ لله عمّتْ خَلْقَهوحمدنا ما لديْهِ من أثَرْ
بأبِي منهُ مُحَيًّا كالقمَرْوابتسامًا في جمالٍ كالدُّررْ
لم يزلْ في كُلِّ رُوحٍ حُبُّهيملأ السّمعَ جلاَلاً والبصَرْ
حدِّثُونِي عن كمالاتٍ لهُليسَ يُحصيها مدَى الدَّهرِ بَشَرْ
هذه أخلاقُه شاهِدةٌومعانيها عظاتٌ وعبَرْ
فعليهِ صلواتُ الله ماحنَّ مشتاقٌ إليهِ وادّكَرْ
وعلى آلٍ كرامٍ بينناوصحابٍ فتحُوا الدُّنيا غُرَرْ