سلامٌ على عالي الجناب مُحمَّدِسلامٌ على فخم المقام المُمجَّدِ
سلامٌ على نُور من الله كاملٍسلامٌ على عزٍّ مكينٍ مؤيَّدِ
سلامٌ على بحرٍ من الجود زاخرٍسلامٌ على حُسن بديع مقصَّدِ
سلامٌ عليه هاشميًّا مباركًاعلى البرِّ والمعروف يُمسي ويغتدي
لقد جمَع الله الكمالَ بذاتهوأعطاه ما أعطاه من كُلِّ سؤددِ
شفاعته الكبرى تُرجَّى وإنَّهلدى عرَصات الحشر أسرعُ مُنجدِ
فكلٌّ إليه بالبنان يُشير فيمقامٍ عظيمٍ بالغ الشأو مُفرَدِ
يُريحُهمُ والحمد في يده اللِّواومَن مثلُه في شأنه المتفرِّدِ
ألا إنَّما الأخرى مظاهرُ فضلهِتجلَّت بخير دائم مُتجدِّدِ
وكوثرُه الفيَّاضُ يجري تدفُّقًاويشفي بعذبٍ سائغٍ غُلَّةَ الصَّدِي
سيُعطيه ما يُرضيه مولاه مُكرِماحميدًا بمسعاهُ عزيزا بمشهدِ
هناك تقرُّ العين والله واهبٌله كُلَّ ما يرجو بأكرمِ مقعدِ
ألا إنَّه المختار صفوةُ هاشمٍومن سيِّدٍ آباؤه بعد سيِّدِ
تحلَّى بأوصاف العُلى قبل بعثةٍوكان أمينًا أيِّدًا حقَّ أيِّدِ
أتمَّ به الله المكارم والهدىوأكرمْ به من مُسعفٍ كان مُسعدِ
فلولاه لم نعرف رشادًا ولم نكنإلى الباقيات الصالحات لِنهتدي
ولولاه لم نُنصر ولم نُدرك المُنىوكنَّا على ذُلٍّ سرابًا بفدفدِ
صلاة عليه مرَّةً بعد مرَّةٍسرورٌ لمهموم من البين مُجهدِ
صلاة عليه أفصحت عن هُيامناوقد ضربت للوصل أشرفَ موعدِ
صلاة عليه جدَّدت فيه حُبَّنابها نختمُ الأمداحَ منَّا ونبتدي