سلامٌ على أرْضِ الحِجَازِ وما حوتْمناكِبُها الغَرَّاءُ من كامِلِ الشّرَفْ
سلاَمٌ على أرجائها وشِعابِهافكمْ ألهمتْ سِحْرًا من الشّوقِ والشّغَفْ
على ولَهٍ ضمّتْ إليها مُحمّدًاوتاهتْ على الدُّنْيا وماسَتْ من التُّحَفْ
وفوقَ ثرَاها الطّاهِرِ المُصطفَى مشَىوفيها ثوَى فاسْتُكْمِلَ الحُسْنُ وائْتَلَفْ