دنوتُ من حضرة المحبوبِ مُمتطياشوق الفؤاد وشعرًا في الهوى حسُنا
سكبتُ دمعي على باب الرسول وقدبثثْتُه من حديث الحبّ ما كمنا
لله ذاك الهوى في حِضن طيبتهيمورُ مورًا بوجداني وما سكنا
هُنا النبيُّ فكم خير ظفرتُ بهيُطلُّ مُبتسما في بهجةٍ وسنا
محمّدٌ وأياديه مباركةٌتجلو عن الزّائرين الهمّ والحزَنا