خلف الظلال الحالماتِ دواعِأومتْ إليّ بسِحْرِها المُتَداعِي
حاورتُ عاطفتي وقد جمح الهوىرفقا بحامل سرِّكِ الملتاعِ
لم تكترثْ وكأنّ شيئا لم يكنإنّ العواطف صعبةُ الإقناعِ
والعقلُ يُحكمُ نُصحَه مُسْتَلْطِفالا تمضِ خلفَ متاهةٍ وضياعِ
لا تبتئسْ فالليلُ بعد ظلامهفجرٌ ولم يُحْجبْ بأيِّ قِناعِ
سدِّدْ خُطى الإبداع بالشَّرْعِ الحنيفِلِتأمنّنّ مزالِقَ الإبداعِ
ومضى يُبادلني الحديثَ مُحرِّضاهلاّ أجبتَ نداء أكرمِ داعِ
واستيقظتْ ذِكرٌ على وتَرِ الحنينشجيّةَ التلحينِ والإيقاعِ
لبّيكَ يا مَن تفتديهِ نفوسُنايا خير داعٍ للفلاح وساعِ
أفديكَ من نور مبينٍ لا يغيبُومن مجابٍ بالدوام مُطَاعِ
يا رحمة الدنيا وكاشف كربهايا قُرّةَ الأبصار والأسماعِ
يا شافعا في اليوم الاَخر راحِمًايا خير خلق الله بالإجماعِ
صلّى عليك اللهُ ربُّ العرش ماشمسٌ أنارتْ ظُلْمةَ الأصقاعِ
صلّى عليك اللهُ ربُّ الناس مابدرٌ أطلَّ على حِمًى وبقاعِ
صلوات يُمْنٍ سرُّهنّ سعادةٌوبهنَّ نُجْحُ مقاصِدٍ ومساعِ