خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

حيّ الإله من الزمان عهودا

بحر الكامل قافية الدال الثناء على الله ﷿ ومناجاتهالشوق إلى المدينةالشفاعةالشمائلالمواجهة الشريفة

17 رجب 1444 هـ · 2023-02-08 · 25 بيتًا

حيّ الإله من الزمان عهوداغُرًّا بطيبة ينتظمن سُعودا
قد لُحن في صدر الزمان قلائداوجواهرا ولآلئا وعقودا
لمَ لا وأحمدُ زانها بوجودهولقد تقدّس في عُلاه وُجودا
قمرٌ فدته النّفسُ عزّ نظيرُهقد خُلّدت آيٌ لديه خُلودا
ما كان إلا هاشميّا مُقتفىومكرّما متفضّلا مقصودا
ما خاب زُوّارٌ لروضةِ حُسنهجاؤوا إليه مُسلّمين وفودا
مستشعرين مقامه مستغفرينمن الذنوب مجدّدين عُهودا
مستمطرين عطاءه مستلهمينشمائلا مستغرقين شُهودا
كلٌّ يناجيه على ولَهٍ وماأحلى النّجاوَى منهلاً ووُرودا
هذا نبيّك رحمةٌ للعالمينهدى القلوب وقد تدفّق جُودا
هذا حبيبك بهجةٌ للناظرينولم يكن بابٌ له موصودا
هذا رسولك شافعٌ في المُذنبينولم يكن جاهٌ له مردُودا
هذا إمامُك نعمةٌ للمؤمنينولم يكن فضلٌ له مجحودا
هذا دليلك أسوةٌ للمتّقينولم يزل سرٌّ له مشهودا
هذا الذي حاز المكارم والعُلىحصرا ولم يك مجدُه محدودا
صلّى عليه الله والأملاكُ قدكانوا ظهيرا حوله وجُنودا
صلى عليه وآله وصحابهما اصطفّ قومٌ رُكّعا وسجودا
خطرتْ ببالِكَ من هواهُ خطْرةٌترَكَتْكَ مذْهُولَ الفُؤادِ شَرُودَا
إنِّي إذا أنِست بهِ رُوحِي فلاَأخْشَى وأرهبُ مِن سواهُ صُدُودَا
إنِّي وضعتُ أمامَ عيْنِي هديَهُلِأقرَّ عينًا في الورَى وأَسُودَا
وأظلَّ في خيْرٍ مع الأحبابِ لانشْكُو ونسْلُكَ منهجًا محمودَا
والله يحفظ أمّة الإسلام فيأقطارها بيضا تُعزُّ وسودا
والله يجبر كسرها ويغيثهاويُعينُ منها في الفلاح جهودا
ويوفّق المسعى ويُصلح أمرَهاكُلاّ لتنهض ثانيا وتعودا
يا ربّ تعلم حالنا فلنا استجبيا مَن تعالى خالقا معبودا