حنِيني إليه ما شدا الطّيرُ أو غنّىوما أنّ مشتاقٌ إليه وما حنّا
حنينِي إلى مثواهُ يشتدُّ كلّماتدورُ علينا ذكرياتٌ له غَـنّا
وإنّ صلاتي حِسْبةً مُستمرَّةٌعليه تُنيلُ العبدَ مِن يُمْنِهَا مَنَّا
سلامٌ عليه عاكفٌ بجنابِهنقرُّ به عينًا ونعلو به شأْنا
سلامٌ عليه قد أناخَ ببابِهِيُيسِّرُ في أكنافِ طيبةَ لِي سُكْنَى