خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

حننتُ إلى النبيِّ إلى الرَّسول

بحر الوافر قافية اللام الثناء على الله ﷿ ومناجاتهالشوق إلى المدينةالمواجهة الشريفة

1 ربيع الأول 1446 هـ · 2024-09-04 · 25 بيتًا

حننتُ إلى النبيِّ إلى الرَّسولإلى نور البصائر والعقول
حننتُ إليه مشتاقا فهل ليإلى أرض المدينة من وُصول؟
حننتُ إلى نسيم الوصل فيهايفوح شذًا على مَرِّ الفصول
حننتُ إلى عشيَّات لديهاعمرناها بمدح أبي البتول
حننتُ إلى الصلاة عليه شوقًابقربٍ لا نخافُ أذى الجَهول
حننتُ إلى مواجهة نراهافنُطرق صامتين من الذُّهول
حننتُ لروضة الهادي وفيهاكتابُ الله شَرَّف بالنزول
حننتُ إلى الصّلاة بها مرارًاحيِيًّا في الخُروج وفي الدخول
حننتُ لقُبَّة خضراء نُشفيبرؤيتها ونطمع بالقبول
حننتُ لمسجد شِيدَت بتقوىدعائمه على عين الرَّسول
حننتُ إلى المآذن رافعاتنداء الحق في شمَم وطول
حننتُ إلى البقيع وساكنيهوما فيه من الصحب العُدول
حننتُ إلى الحمى من أرض أُحْدٍوزورةِ حمزةَ البرِّ الوَصول
حننت إلى قباء وإن فيهمعاني الطهر دائمة الهطول
حننت إلى الجبال الشُّمِّ منهاوما ينشقُّ من مجرى السيول
حننتُ إلى العقيق إلى العواليإلى خُضر المزارع والحقول
حننتُ إلى الأزقَّة والنواديوما أدّى لطيبة من سهول
حننتُ إلى المغازي والسراياوأنوار سطعن بلا أفول
حننتُ إلى المشاهد خالداتوكم من زائر عنها سؤول
حننتُ إلى فروع الآل حُباكما اشتدَّ الحنين إلى الأصول
حننتُ إلى زوال بني يهُ ودكما زال الطغاة من المغول
حننتُ إلى انتصار بعد ذلوعزم في الجهاد بلا نكول
حننتُ إلى المحبة والتآخيونبذٍ للضغائن والذُّحول
حننتُ إلى الإقامة عند طهفآمن هجمة الكرب المهول
حننتُ إلى التّضلُّع من هداهبِدارًا لستُ بالواني الكسول