حقٌّ عليَّ مديح أحمد دائماأشدو به ملء المشاعر هائما
حقٌّ عليَّ مديح هاد جاءنازين الشمائل للنبوءة خاتما
حقٌّ عليَّ مديح نور عمّناضاء الوجود معالما وعوالما
حقٌّ عليَّ مديح سرّ مصطفىنال السيادة عزة ومكارما
حقٌّ عليَّ مديح عبد مجتبىوالله يعطي وارتضاهُ قاسما
أشفي غليل الروح من أشواقهوأظل في فلك المحبة قائما
أرنو إليه بمكّةٍ وبطيبةٍوالوجه منبسطٌ تهلّل باسما
والوحي ينزل والصحابة حولهيقفونه سمحًا كريما راحما
والنصر يُقبل رفرفت راياتُهوالكفر ذاق من الهوان هزائما
لله أحمد في حرا متحنثاوالحق يفجؤه بخير قادما
لله أحمد داعيا ومزكّياومعلّما يمحو الضلال الآثما
الصبر شيمته على طُغيانهمحتى أزال محارمًا ومظالما
لله أحمد منذرا ومبشرايغشى مجالسَ منهم ومواسما
أنعم وأكرم بالصحابة حينمالبَّوا نداءً من لدنهُ عاصما
حازوا الفلاح أوائلا وأواخراورضوا به عمّا سواه مغانما
لله درّهم رجالا أسّسوافي الصالحات قواعدا ودعائما
بذلوا النفيس بنصره فغدا لهمْما في البسيطة ناصرا أو خادما
كم مشهد في بدرٍ اَو أُحدٍ لهمْأبدى العجائب فانتظمن ملاحما
فازوا به بدرا منيرا ساطعاأعلى قُصيًّا في الكرام وهاشما
صلوات ربي بالهيام تؤمهمعَها سلامٌ لا يزال ملازما