خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

حسب المُحبِّ أن يكون جارا

بحر الرجز قافية الراء الثناء على الله ﷿ ومناجاتهالشوق إلى المدينةالمواجهة الشريفةالشمائل

14 جمادى الآخرة 1447 هـ · 2025-12-05 · 25 بيتًا

حسب المُحبِّ أن يكون جارالمن علا فوق الورى نجارا
حسب المحبِّ أن يكون زاراحبيبَه المُشفَّع المختارا
حسب المُحبِّ أن يرى اخضرارامن قُبَّةٍ قد جُلِّلت أنوارا
حسب المُحبِّ أن يكون ثاراشوقٌ لديه يقتفي الآثارا
حسب المُحبِّ أن يكون ساراحتى أتى روضتَه المِعطارا
صلَّى بها مُغتنما مراراوللسَّلام باشر انكسارا
مطأطئا هامته إكبارامستغفرا من ذنبه استغفارا
فالله يمحو عنده الأوزاراوالله يقضي عنده الأوطارا
هنا يرى من حوله أسراراتلألات في عينه وقارا
وهاهنا لا نختشي عثارافقد حمدنا عنده جوارا
إنَّا قصدنا بابه زُوَّارافلم نضِع ولم نخِب مزارا
وإن نكن لشهوةٍ أُسارىأو أنَّنا بغفلةٍ سُكارى
أو أنَّنا من فتنةٍ حيارىفنحنُ ندعو ربَّنا اضطرارا
ندعوه ربًّا قادرا قهَّاراوأحدًا وصمدًا غفَّارا
أن يكشف الهوان والصَّغارافلا نخاف الكفرَ والكفَّارا
نظلُّ دوما للهدى أنصاراونابذين للهوى أحرارا
والله يرفع لنا مناراوالله يكتب لنا انتصارا
يُطيل ربُّنا لنا أعماراموفَّقين رشَدًا أبرارا
لا عار نغشاه ولا شناراولا بحشر الناس نصلي نارا
مستمسكين بالتُّقى مساراحتى ننال العزَّ والفخارا
وبالنَّبيِّ نرتجي استمراراعلى الذي يُحبُّه أخيارا
إلى الرَّسول نرفع الأشعاراوقد جعلنا مدحه شعارا
هذا النبيُّ المُعتلي مقدارافي حسنه قد أدهش الأبصارا
ونوره قد أسعد الأقطاراوذِكره قد طبَّق الأمصارا
صلَّى عليه الله لن يُجارىفي قدره العالي ولن يبارى