خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

حسبي من المجد أمداحٌ لحضرته

بحر البسيط قافية التاء الثناء على الله ﷿ ومناجاتهالصحابة الشمائل

19 رجب 1447 هـ · 2026-01-08 · 21 بيتًا

حسبي من المجد أمداحٌ لحضرتهوما أُسطِّرُ من شوقٍ لطلعته
حسبي من العزِّ أنِّي كنت خادمهوقد بلغتُ العُلى في عزِّ خدمته
حسبي مساعٍ مضت في شأن نُصرتهوالله أسأل أن أحيا لِنُصرته
هب لي إلهي قبولاً من محبَّتهوأيقظ القلب من أوهام غفلته
زدني من الحبِّ أضعافا مُضاعفةًمع المُعافاة مشمولاً بنفحته
لا كنت ضائعَ وقتٍ دونما هدَفٍوالفكر يشتطُّ في ميدان سكرته
أطل حياتي مُطيعًا في عُبوديةٍوآمنًا من خُطى الغاوي وفتنته
مُباركًا في أموري شاهدًا نعمًاتدومُ بالمصطفى الهادي وعصمته
مُستذكرًا في أحاييني شمائلَهمن سيب رحمته أو فيض رأفته
لله ما فيه من معنًى نطوفُ بهفي حسن منظره الأبهى وهيئته
محمدٌ قدَّس المولى حقيقتَهوصفوةُ الخَلق حَلُّوا دون رتبته
الله سوَّاه نورًا هاديا فمحابه اسودادَ ضلالٍ في دُجنَّته
ومن لظًى أنقذتنا منه موعظةٌتهدي إلى نعمةِ الباري وجَنَّته
ما كانت الأرض من قبل النبيِّ سوىتِيهٍ به طوَّحت أشرارُ جِنَّته
أتى كريمًا عظيما في مكارمهولا لسانٌ سيُحصي شُكرَ منَّته
أتى حميدًا وحيدًا في خصائصهوفي الأحاديث من مأثور سُنَّته
أتى حسيبًا نسيبًا في أرومتهوالحقُّ في شرعه الأسمى وملَّته
لله من صحبه قومٌ رووا فشفوامن المحبِّ المُعنَّى حَرَّ غُلَّته
لقد فَدوه بأرواح وأفئدةٍومحَّضوه الهوى منهمْ برُمَّته
صلاةُ ربِّي عليه ما شدا غرِدٌواستفرغ الجهد في مدحٍ بهمَّته
وما تبرَّأ من حولٍ له أحدٌمنَّا إلى حول مولاهُ وقوَّته