حرمُ النبيِّ مُقدّسٌ وجنابُهُتهويِ إليه تعلُّقا أحبابُهُ
هو في الجوانح حاضرٌ حتى وإنأضنى المشاعرَ بُعدُهُ وغيابُهُ
يا دمعةَ المشتاقِ أنتِ بريدهُودليلُه ولدى السؤالِ جوابُهُ
بمدادكِ الجاري الرسائِلُ سُطِّرَتْهل يا تُرى وصلَ الحِجازَ كتابُهُ؟
نفَسُ المحبِّ يسُوقُهُ وحنينُهُحاديهِ والشوقُ الدفينُ ركابُهُ
قطع المفاوز مُدْلِجًا وذهابُهُهو ذاتُهُ نحو النبيِّ إيابُهُ
قمرٌ وأنوارُ الجمالِ بوجههولكم تدفّقَ بالنّوالِ جنابُهُ
بشرٌ وآياتُ الكمالِ بجسمهونبيُّ صدق ليس يُغلقُ بابُهُ
ها إنني ألقيتُ رحلي ثاويًاحيثُ النبيُّ وآلُهُ وصِحابُهُ
صلّى عليه ربُّه وأعزّهُوعطاءُ ربِّي دائمٌ وثوابُهُ
وهو الشفيعُ إذا يحقُّ عذابُهُوهو الحميدُ إذا يعزُّ خطابُهُ
سل تُعطه واشفع تُشفّعْ رفعةٌفي ذلكَ اليومِ المهولِ حِسابُهُ