حبّه جالَ في الفؤاد وصالاوتداعَى صبابةً وتوالَى
يا ليالٍ في حِضنِ طيبةَ مرّتْلا عدمنا منكِ الهوَى والوصالاَ
كم دموعٍ تفجّرت من مآقٍوشجونٍ تنثالُ منّا انثيالاَ
وحديثٍ في الحبّ تلو حديثٍراقَ معنى وفكرةً ومقالاَ
في جوارِ الرّسولِ نحتضنُ البُشْــرى وننسَى الهمومَ والأوجالاَ
يا شفاء الأرواح بالقُرب منهحينما عانق الجلالُ الجمالاَ
قد قصدناهُ هاشميّ الندى ماقالَ في وجه زائرٍ قد أتى لاَ
ورفعنا إليه شوق القوافيوخفضنا رؤوسَنا إجلالاَ
وشهدنا أنوارَه صاعداتٍملء آفاقِ طابةٍ تتلالاَ
هاهنا أُنزل الكتابُ عليهفمحا بالآيات عنّا الضّلالاَ
هاهُنا سيرةُ النبيّ تجلّتنعمت مُجتلًى وطابت مجالاَ
لكِ يا مُهجتي هُنا ما تشائينونُوّلتِ قُربَه الآمالاَ
يا رعى الله عنده لحظاتٍهُنّ من نعمة الكريم تعالى
تاهت النّفسُ فرحةً واطمأنّتحين ألقتْ بباب طه الرحالاَ
حيّت المصطفى بشيرا نذيرًاهاديا للكمال كان مثالاَ
حيّت الأبطحيّ في بيته أكرمخلقِ الإله عمًّا وخالاَ
حيّت المُعتلي لأرفع قدرٍولقد ساد في عُلاهُ الرّجالاَ
أحمدُ الحامدين يُرجى قِراهُحاضرًا في دُنيا الورى ومآلاَ
حسْبُنا موقفُ الشّفاعة لمّانالَ من فضل ربّه ما نالاَ
صلواتٌ لم تنقطع وسلامٌمُرسلٌ من أعماقنا إرسالاَ