جمع المحاسن والفضائل أحمدُوبه إلى أعلى المعالي نصعدُ
ما كان إلاّ الفذّ في عليائهفهو المُنيفُ القدر فردٌ أوحدُ
من مثله في ذاته وصفاتهما مثله بين البريّة يوجدُ
نعم الشفيع إذا تلوذ به الورىفيُجيبُ عن عجلٍ إذا ما يُقصدُ
في هديه منجاتنا وفلاحناوبحِضنه ما نرتجيه وننشدُ
أكرم به من ماجد من ماجدٍعزّت أرومته وطاب المحتدُ
أكرم به من سيد من سيدولديْه يجتمع العُلى والسؤددُ
أكرم به من طيّب من طيّبلولاه كُلٌّ فاسدٌ أو مُفسدُ
أنعم به من مصطفًى ظلّت ممادحُه على أسماعنا تتردّدُ
أنعم به من منتقى ظلّت مكارمه على آفاقنا تتجدّدُ
أنعم به من مجتبى ظلّت محامدُه على أكواننا تتمدّدُ
هذا حبيبُ الله نورُ عُيونناوصدورنا هذا الكريمُ الأجودُ
هذا رسول الحقّ تاج رؤوسناهذا الغياثُ لدى الكروب المُنجدُ
هذا نبيّ الله سرُّ مُرادهيُنجي العباد من العذاب ويُسعدُ
كم رتبة قد نالها محمودةنرنو إليها بالجلال ونشهدُ
بيمينه يسقي الهُداة تكرُّماوله لواء الحمدُ حصرًا يُعقدُ
والله كرّمه وبجّل ذِكرهوعليه أنعم بالذي لا يُجحدُ
قسما بربّي ما يضرُّ المصطفىباغٍ كفورٌ أو مسيءٌ مُلحدُ
شلّت أصابعه وقُصّ جناحهومن الشقاء له طريقٌ أنكدُ
صلّى على قمر الجمال المُفتدىربٌّ تقدّس بالكمال ممجّدُ