جعلتُ شعاري في الحياة امتداحَهُعسى الله ربّي أن يمنَّ فيقبلاَ
ولم أُحص معنًى من مدائحه ومابلغتُ مدًى بل كنتُ أقفو خُطى الأُلى
أهيمُ بأوصاف لديه كريمةٍوما زلت في محرابهِ مُتبتّلاَ
فسيّدُنا أعلاهُ ربِّي مُشرَّفًاسما فوق خلْقِ الله أجمعَ واعتلَى
ولا لُغةٌ حاطتْ بكُنه مقامِهولا شاعرٌ أحصى كمالاتِه العُلى