تلهّفَ قلبي في اشتياقٍ إلى الوصلِوكشفِ حجابٍ رانَ من شدّة الجهلِ
ألا حيّ مختار النّبيئين مادحابأصدق شعرٍ في محبّته جزْلِ
لقد كان نُورًا للحياة منوّرًاوغيثا به تحيا رُباها من المحلِ
وقد كان فتحًا ليس يُغلقُ بابُهونصرًا عزيزا عادم المِثْل والشَّكْلِ
لقد سعدت أرواحُنا بجمالهفتاهت تُرجّي منه نائلةَ الوصلِ