خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

تعلّق قلبي بالنبي وآله

بحر الطويل قافية اللام المحبة النبويةآل البيت الصحابة الشمائل

18 ربيع الأول 1445 هـ · 2023-10-03 · 20 بيتًا

تعلّق قلبي بالنبي وآلهوما أنا إلا مادحٌ لكماله
وما رمتُ حصرًا للمديح وكيف لي؟ولكنني صبٌّ بذِكر جماله
فكم شاقنا منه حديثٌ مشرَّفٌرويناه صدقا عن ثقات رجاله
فكم من هدى فيه وحُكم وحِكمةوكم لاح سرٌّ من خفيّ مقاله
وكم هزّنا منه مقامٌ ومشهدٌأبانا لنا عن عزّه وجلاله
تأمّلْه في الأُخرى شفيعا مشفّعاوكُلٌّ أتاهُ ضارعا في سؤاله
حبيبي رسول الله سرّ هيامناوإنّا لنفدي التُّرب تحت نعاله
حبيبي رسول الله مهوى شعورناوإنّا لنرجو نفحةً من نواله
حبيبي رسول الله زكّى نفوسنابأقواله الحُسنى وغُرّ فعاله
فليس لنا إلا هداه نُطيعهعلى رغم إبليسٍ وكيد ضلاله
سلامٌ على أمّ القُرى حين أشرقتبه وتهادت باتّصال وصاله
سلامٌ على أرض المدينة تحتفيبه زائرًا يهدي الورى حُسنُ حاله
سلامٌ عليه غازيا ومجاهداوفي سلمه عدلٌ كما في قتاله
صلاةٌ على عليائه وارتقائهوشامخِ فحواهُ وسامي خصاله
صلاةٌ على أحواله وشؤونهوهديٍ له في حلّه وارتحاله
صلاةٌ على أيّامه وزمانهشفاءٌ لقلبٍ في المحبّة والهِ
وتُصلح ما يخفى ويظهر كلَّهويُسعد هذا العبد عند انتقاله
وإنّا توسلنا به مثلما بهتوسّل صحبٌ قد ثووا في ظلاله
محمدُ طبٌّ للقلوب وراحةٌوإنّ المُنى كلَّ المُنى بحياله
فيا فكرُ صاحبْ سيرةً منه ما انتهتْوتابع خُطى سلمانه وبلاله