تعلُّقي بنبيِّ الله ما هدأَفي اللفظ لاح وفي أضلاعيَ اختبأَ
تعلُّقي بنبيِّ الله يحملنيشوقا إليه فأتلو في الهوى نبأَ
تعلُّقي بنبيِّ الله يُرشدنينحو الصواب ويجلو الرَّينَ والصَّدأَ
أنا مع الزائرين الوافدين علىعلياه أُعلنُ حُبًّا فيه ما انطفأَ
أنا وقفتُ على آثاره ولقدشفيتُ مهجةَ قلبٍ عن حماهُ نأى
أنا خديمُ تراب النّّعل منه وياليت الفُؤاد وطرفي للنبيِّ رأى
أفديه نورا منيرا قد تنقَّل فيأصلاب آبائه ختمًا ومُبتدأَ
أفديه حُسنا بديعا لا يُشابههشيء فلا مثله ربُّ الورى برأَ
أفديه هديًا قويما من سماحتهلسنا نُحاسبُ نسيانًا ولا خطأَ
لنا به العزَّةُ العُظمى وإنَّ لهشأنا عظيما على كُلِّ الوجود شأى
لنا به الفوز في دنيا وآخرةومِن عُلاه غدونا الجِلَّةَ الملَأَ
لنا به فرجٌ في الحشر نقصدهوفيضُ كوثره يُروي لنا الظَّمَأَ
هو الشفيع وللأهوال شدَّتُهانراهُ أمنًا لِمن سعيًا له التجأَ
هو الحبيب لواءُ الحمد في يدهوتحته الغرُّ من إخوانه النُّبآ
هو الأمينُ الذي جلَّت شمائلهوكلُّ قلبٍ بإجلالٍ له امتلأَ
صلاةُ ربِّي عليه دائما أبدًاتمحو الذي اجترح الإنسانَ واجترأَ
صلاةُ ربِّي على ذات له شرُفتمع السَّلام الَّذي إن ينتهي ابتدأَ
صلاةُ ربِّي على آلٍ له وعلىصحبٍ من الذَّمِّ في أفعالهمْ بُرَآ
إنِّي ذكرتُ نبيَّ الله فابتدرتعينايَ وجدًا وجفنُ الصَّبِّ ما رقَأَ
وقد عكفتُ على أمداحه شغَفًالا نايَ يُثني المساعي عنه أو رشأَ