تطيبُ حروفي كلّما رمتُ مدحهوتغمرني الأشواقُ من ألف جانبِ
فهذا رسولُ الله هذا محمّدٌأجلُّ الورى قدرًا جميل المناقبِ
أتيه أمام الحُسن إمّا وصفتُهوما كنتُ في وصف النّبي بكاذبِ
هو الرّحمة المهداة لم يُر مثلُهأمانٌ لنا عند اشتداد النّوائبِ
نؤمُّ جنابًا من عُلاهُ مكرّمًافما قاصدُ المختارِ يومًا بخائبِ