خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

تتناثر الدُّررُ الحسانُ أمامي

بحر الكامل قافية الميم المادحونالشفاعةالشمائلالصلاة على النبي ﷺآل البيت ﵈الصحابة ﵃

13 جمادى الأولى 1448 هـ · 2026-10-24 19:34 · 20 بيتًا

تتناثر الدُّررُ الحسانُ أماميفأبوح بالمكنون من إلهامي
وأصوغ منها ما استطعتُ من الهوىمِدَحًا تُزفُّ إلى الجناب السَّامي
لمحمَّد ولآل بيتِ محمَّدوصحابة غُرِّ الوجوه كرام
حيث النُّبوَّة في جلال أنزلتميمونة التَّشريع والأحكام
حيث النبيُّ بمكة وبطيبةيهدي برحمته إلى الإسلام
ويقيم منهجَ رأفةٍ وسماحةٍبتآلفٍ ومحبَّة وسلام
ما أبصرت مُقَلٌ كطلعة وجههإذ جاء نُورًا ماحيا لظلام
كلاَّ ولا شهدت كرحمةِ دينهِوسواء ملَّته بخيرِ نظام
نعم الدَّليل إلى الجنان محمَّدٌنُور الحياة وبهجة الأيَّام
هادي القلوب إلى صراطٍ بيِّنٍولها يطهِّر من طخَا الآثام
شافي السقام بمُحكماتِ كتابهوهو المبارك كاشفُ الآلام
ساقي الوفود بحوضه لمَّا أتواوجميعهمْ صادٍ إليه وظام
والحمدُ في يده لواءٌ مُشرقٌوالأنبياء بظلِّه المُتسامي
وله الوسيلة رتبةٌ علويَّةٌمن ربِّه جلَّت عن الأفهام
وله من الله الهبات تفضُّلاًوهو الشَّكور لدائم الإنعام
ما حمده المنسابُ إلا آيةٌلاحت بأجمل لفظةٍ وكَلام
دُنيا وأخرى قد تجلَّى سرُّهاتُبدي ثناءً باهرَ الإعظام
صلى عليه الله يسجدُ مُلهمًافينال ما قد شاء من إكرام
اشفع تُشفَّع ثُمَّ سل تُعطهْ لهوهي الكرامة في أجلِّ مقام
الرحمة المهداة والمسداة فيبدءٍ يُرى من شأنه وختام