تـتكـلّمُ الأشواقُ فيما بـينَهاوحديثُـها الذّهَبِيُّ يُـسْندُ عاليا
رفعتْ إليّ بيانَها هل للهوىحدٌّ وكانَ القولُ منها شافِيا
الحُبُّ ما عرَف الحدودَ أجبتُهاأبدا يُحلِّقُ رائحا أو غاديا
يطوِي المسافة ماضِيا في سبْحِهِيرجو من الله الثواب الباقيا
وأمام عينيْهِ حقائقُ سيرةٍنبويّةٍ عــطـفـتْ عـليـه حـوانـيا
ويُقبّلُ القدمينِ من خير الورىقدَمَانِ مهّدتا الطريقَ الهاديا
قدَمانِ من صدْقٍ على أثرَيْهِمافي طاعةٍ يمْشِي المُوفَّـقُ ساعيا
فعلى النبي صلاةُ قلب مُغرموسلامُ روح قد تضوّع زاكيا