تأنّقَ الحرفُ في مدح النبيّ وقدعلا به فوق آفاقِ السّما شرَفا
لله شوقٌ سرى من نحو طيبتهِما زال يعزف بالأشواقِ لحنَ وفَا
أكرِمْ بها نفحةً في الحبّ عاطرةًهبّتْ فكانتْ لأدواءِ المُحبِّ شِفَا
محمّدٌ علَمٌ يهدِي وغيثُ ندًىيهمِي وقُرآنُه يُتْلَى شفَى وكفَى
ألا وإنّ حنين الصّادقين إلىمرآه في أبهجِ الأحوالِ ما وقَفَا