بينَ الضُّلوعِ هوَى المحبوبِ يتّقِدُفَمَن يُقاسِمُني هذا الذي أجِدُ
ويخفقُ القلبُ ما ذِكْرَى لهُ خطرتْبَرْدًا سلامًا على رُوحِي فتبترِدُ
يا نفحةَ اليُمْنِ من أنفاسِ طيبتهكأنّها الرّوْحُ والرّيحانُ إذْ ترِدُ
حمّلْتُكِ الشوقَ والأمداحَ فاحتمليلعلَّ بعْضَ الهوى إنْ لم أفِدْ يفِدُ
وقبِّلِي مِن رسُولِ الله راحتَهُحتّى يُسَرُّ المُعَنّى الوالِــهُ الـكَمـِـدُ