بعينيْكِ مِنْ سِحْرِ الهوَى ما يُثيرُنِيويرفعُنِي رفْعًا ويخفِضُنِي خفْضَا
بربِّكِ ما هذا الجمالُ؟ فإنّهُمِن السّيْفِ في أعماقِ عاطِفَتِي أمْضَى
وإنْ بُحتُ يومًا في غرامِكَ صبوةًفلستُ بِغَيْرِ الحُبِّ في المُصطفَى أرْضَى
حبيبٌ لنا في الرُّوحِ كامِنُ حبِّهِوخيرُ نبِيٍّ بالهُدَى طيّبَ الأرْضا
يمِينًا برَبِّ الكائناتِ لأحمدٌشِفاءٌ من المَوْلَى لأَرْواحِنا المَرْضَى
فمَنْ مِثْلُـهُ في الجُودِ والبذْلِ والنّدَىومَنْ مِثْلُهُ في العفْوِ والصّفْحِ والإِغْضَا
فديتُ رسول الله ثغْرًا وقامَةًوإنِّيَ منهُ أفتدِي الكُلَّ والبَعْضَا
وبضعتَهُ الزَّهْرَاءَ أفدي جنابَهاومَن أنْجَبَتْهُ سيِّدًا حسَنًا محْضَا
مودّةُ آلِ البيتِ فوزٌ وقُربَةٌوفي مُحْكَمِ القُرآنِ مفْروضَةٌ فرْضَا
نواليهُمُ سرّا وجهْرًا وإنّنالنبْرَأُ مِمّنْ لجَّ في حرْبِهِمْ بُغْضَا
على سَنَنِ الصّحْبِ الكرامِ نُجِلُّهُمْونرفُضُ آراءَ المُعادِي لهُمْ رفْضَا
على الآلِ والأصحابِ رحمةُ ربِّناوأزكَى التّحايَا تملأُ الطُّولَ والعَرْضَا