بحمدِكَ سبّحت دنيا الوجودِخشوعا في الركوع وفي السجودِ
بشكركَ تهتف الأكوانُ حمدايدومُ بلا قيودٍ أو حدودِ
ولا حمدٌ كحمد المصطفى فيثناءٍ مُعْجِز الفحوَى فريدِ
وإنّ الحمد للمحمودِ وصفٌفدَتْهُ النّفْسُ من وصف حميدِ
هو الغيثُ المغيث وأيُّ غيثٍعليه صلاةُ واهبه المجيدِ