خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

امدح نبيَّكَ لا تقف مُتفرِّجا

بحر الكامل قافية الجيم الشمائلالصحابة آل البيت

5 رجب 1446 هـ · 2025-01-05 · 21 بيتًا

امدح نبيَّكَ لا تقف مُتفرِّجاواسكب بيانك في الهوى مُتوهِّجا
هذا ابنُ عبد الله أحمدُ مُرسلٍيبدو سناهُ مُشرقا مُتبلِّجا
هذا رسولُك قد أبان لك الهُدىوأنار حتى لا تضلَّ المنهجا
هذا حبيبُك جُنَّةٌ ووقايةٌممَّا تراهُ مُقلقا أو مزعجا
فافزع إلى كنف لديه مباركما أجمل المثوى لديه وأبهجا
الله سواه جمالا كاملاوشفى بطلعته الصدور وأثلجا
أحبب إليّ بوجهه مُتهلِّلايفترُّ عن ثغر جميل أفلجا
لله خدٌّ في إسالته بدامنه وطرفٌ لاح أحورَ أدعجا
ترنو له الأبصارُ إجلالا علىشوق وتأملُه ونعم المُرتجى
من لي بوصف في امتداح جنابهآوي إليه للمعاني مَعرَجا
حيِّ المدينة ضحوةً من يومهاوالطِّيبُ من بين الشعاب تأرَّجا
سر في خشوع نحوها متأدِّباواذكر لنا أوسًا هناك وخزرجا
حيث الفداء حقائقٌ مشهودةما بابُها عن مُستهام أُرتجا
نهلوا معين الحب فياضا ولاأحدٌ كمثلهمُ مدى الأعصار جا
عطِّر بذكراهمْ فؤادك واقفُهمْحتى ولو كنت الكسير الأعرَجا
واذكر بها مَن هاجروا لديارهمْيرجون ربَّهُمُ وما خاب الرَّجا
باعوه أرواحا لهمْ وقد ارتقوابتمكُّنٍ نحو الكمال المَدرَجا
رضي الإله عن الصحابة إنَّهمْنالوا العُلى لا زُخرفا أو بَهْرَجا
والله يرضى عن كرام الآل ماعبدٌ من البلوى بودِّهمُ نجا
عرفتهمُ الدنيا غيوثَ سماحةٍتهمي وقد كانوا مصابيحَ الدُّجى
آل النبي لهمْ ودادي مُطلقٌوأنا القمينُ بمدحهمْ أن ألهجا