النور من شفتيْهِ يخرجُ ساطعاوجبينُه كان المُنير اللامعا
وصراطُه كان القويم المُقتفىوعطاؤه كان الهَتون الهامعا
ترنو له الدُّنيا وتخضعُ عندهوحديثُه كان البيان الجامعا
من لي بوصف محمّدٍ في طابةٍعبدًا لمولاهُ مُنيبًا خاشعا
ساس الأنام عدالةً وعليهمُأجرى الإله على يديه منافعا