القُربُ من حرَم الرّسول سعادةٌتغشى فؤاد الزّائر الولهانِ
يا حبّذا جلساتُنا فيهِ وماأحلى سماعَ إقامةٍ وأذانِ
نستذكرُ العهد الشريف وأزمُنًافي طَيبةٍ من أجمل الأزمانِ
فهُنا النّبيُّ هُنا السّكينةُ والرّضاوهُنا المُنى في مأرزِ الإيمانِ
فأنِخْ ببابِ محمّدٍ تلْقَ النّدىوسلامةَ الأبدانِ والأديانِ
واشرح له حالاً لديك فإنّهبابُ الإله الواهبِ المنّانِ
هذا رسُولُك شافعٌ ومُشفّعٌصلّى عليهِ خالقُ الأكوانِ