الزم البابَ قبّل الأعتاباوافْدِ منه مكانةً وجنابا
صلّ بالشّوق والهيام عليهفالمُصلّي في سعيه ما خابا
اعقل السّرّ إنّه رحمةٌ منربّه لم يزل لمولاهُ بابا
إنّه نعمةٌ وبُشرى استمرّتووجدنا على يديه الثّوابَا
ودَعِ الرّوح خلفَه في هواهاتذرعُ الشوق جَيئةً وذهابا
صلّ ربّي عليه نورًا مُنيرًايُدهش العقل يأسر الألبابا
الحبيبُ الشفيعُ منه إليناقد سرى الخير ثُمّ فاض انسيابا