إن شوقي إلى النبي يزيدكلما زاره محب عميدُ
وروى لي من أمره ما روى ليفإذا الوجد في الضلوع شديدُ
كيف كان المقام في خير أرضٍ؟إنه من قُرب المشفع عيدُ
كيف آفاقها وكيف حماها؟إنها جنة وعيشٌ رغيدُ
كيف أحبابُه بها وذويهمْ؟إنهم في خير وفير يزيدُ
كيف جيرانه؟ فما الخير إلاحيث طه نعم الجوار السعيدُ
أدِّ عنِّي تحية وسلاماوعسى يقربُ القصيُّ البعيدُ
فإذا طيبةُ الجمالِ أماميمنظرٌ مُدهشٌ وشكلٌ فريدُ
أتمشَّى بها وكُلِّي حنينٌظلَّ يحكي صداه منِّي القصيدُ
ناظرا مشهدا من الحسن فذًّاوجمالاً هو الطراز الوحيدُ
هاهنا سيِّد الخلائق مختارٌمن الناس شافع وشهيدُ
هاهنا كامل الهداية معصومٌمقفًّى له الصراط الحميدُ
هاهنا بهجة المحاسن منصورٌعزيزٌ له الجنابُ المجيدُ
هاهنا الأحمد المبارك وجهًاوله الجاهُ والنوال المديدُ
هاهنا الأسعد المؤيد بالأملاك عزا وحبَّذا التأييدُ
هاهنا الأطيبُ المقدَّس ذاتًاوبه الأرضُ طاب منها الصعيدُ
هاهنا رحمة البريَّة ميمونٌأمينٌ وأحمدٌ وأَحيدُ
فسلام عليه ما انهلَّ غيثٌفتهادت مخضرَّةً منه بيدُ
وسلام عليه ما لاح بدرٌمشرقٌ أو أطلَّ فجرٌ جديدُ
وسلامٌ عليه يُرسل ما غنَّىعلى الأيك طائر غِرِّيدُ
وصلاةٌ عليه بدءًا وختمًاهيَ منِّي إلى عُلاه بريدُ