خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

إنَّ استدارةَ هذا البدر في الأُفُقِ

بحر البسيط قافية القاف الشمائل

15 رمضان 1446 هـ · 2025-03-15 · 20 بيتًا

إنَّ استدارةَ هذا البدر في الأُفُقِقد ذكَّرتني جميلَ الخَلق والخُلقِ
قد ذكَّرتني رسول الله في ملإمن صحبه أطرقوا مُصغين في حِلَقِ
قد ذكَّرتني سناهُ في توهُّجهيا فوز من أبصروا المحبوب بالحَدَقِ
قد ذكَّرتني لياليه بطيبتهوالنُّورُ مُمتزجٌ فيها مع العبقِ
قد ذكَّرتني أياديه الغزار وقدهمت على الخَلق في الدارين بالغدَقِ
مَن مثلُه في سماء المجد منفردًاوفي كلاءة ربِّ الناس والفلَقِ
الله يعصمه والله يحفظهوالله ينصره بالرُّعب والفرَقِ
والله فضَّله والله بجَّلهنفديه ما دام في الأجساد من رمَقِ
والله أرسله بُشرى وساق لهمن المواهب ما لِلغير لم يُسَقِ
والله أعلى له ذِكرًا وإنَّ لههديًا كريما قويم السُّبْلِ والطُّرُقِ
والله زكَّاه كُلاًّ ثُمَّ صيَّرهمُبارَكًا أُسوةً في أحسن النَّسقِ
عليه من صلوات الله دائمُهاتشفي الذي بفؤاد الصَّبِّ من حُرَقِ
أرسلتُ عبر أثير الحُبِّ قافيتيفيَّاضةً بشعورٍ فيه مُندفِقِ
حاولتُ مدحًا ولم أبلغ مداه ولمأُحط ومن أين لي؟ كَلاَّ! ولم أطقِ
لكن بسطتُ لساني في محاسنهأرجو شفاعته في شدَّة الرَّهَقِ
وإنه لكريمٌ في شمائلهكم صار إلفًا له من كان ذا حنَقِ
كم جاد بالأعطيات الغُرِّ في كرموكم تألَّف بعضَ القوم بالورِقِ
يهدي إلى الله في عطفٍ ومرحمةوما أبى عن هُداه السمح غيرُ شَقِي
تمَّت له المكرمات الصالحات علىأجلِّ ما أنت راءٍ عاليَ النُّطُقِ
من قبلها طاب رُوحا في الظلال وفيمُستودع كان قبل الخصف للورَقِ