إنِّي لأنثرُ شوقي ثُمّ أنظمهُوبالدموعِ على خدِّي أُترجِمُهُ
وإنّ بيني وإيّاهُ مُغالبَةًيا ليتَ شعري أأُبديهِ أمَ اكْتُمُهُ
أبوحُ بالبعضِ مِن مكنونِهِ علَناهذا وإنّ الذي أُخفيهِ مُعظَمُهُ
إنّ امرَأً أبصرَ الإعجازَ في بشرٍاللهُ بالحسن والإحسان مُكرِمُهُ
والله أيده بالفتحِ في ظفَرٍوالله ينصره والله يعصمهُ
لا بُدَّ أن تغمر الأشواقُ مهجتَهُتُمْلِي عليه أمالِيها وتُلْهِمُهُ
صلّى على القدوة المعصوم خالقُههـيَ ابتداءُ قصيدي وهْي مختَمُهُ