إنِّي بترْدَادِ اسمهِ أتشرّفُوإلى مجالس نصرِه أتلهّفُ
نفسي الفداءُ لبسمةٍ من ثغْرهِتحنُو على أُممِ الوجُود وتعطفُ
نفْسِي الفداءُ لحكمةٍ نبويّةٍمن فيه تخرجُ للغوامضِ تكشفُ
نفْسِي الفداءُ لِما له من غزوةٍبالكُفْرِ تعصفُ بالضلالةِ تنْسفُ
نفْسِي الفداءُ لِما له من قوْمةٍفي الليلِ إذْ هُوَ في خشُوعٍ يعكفُ
نفْسِي الفداءُ لما له من موقفٍفي الحشْرِ محمودٍ ونِعمَ الموقفُ
نفْسِي الفداءُ لكُلِّه وجمعيهِوإليهِ شوقُ الرُّوحِ لا يتوقّفُ