إنّي أُحاولُ مدحَهُ لم أستطِعْيومًا بلوغَ مداهُ في تعبيرِي
لو أستطيعُ نظمْتُ حبّاتِ النُّجومِ وصغْتُها بالحُبِّ والتّوقيرِ
ورفعتُها شوقًا إلى عليائهِفي غايةِ الإتقانِ والتّحبيرِ
أحبِبْ إليَّ بنظرَةٍ في وجهِهِوبنفحةٍ من طيبِهِ وعبيرِ
وببسْمةٍ من ثغرِهِ ما إنْ لهافيما يراهُ النّاسُ أيُّ نظيرِ
زيدِي مواجيدَ المحبّةِ لوعَةًوافْدِي شمائلَ مُنذرٍ وبشيرِ
فالله قد خلَقَ النّبيَّ مُباركًافي أحسنِ التّكوينِ والتّصويرِ