خديمُ رسولِ الله ﷺ بنُ زياد

إنّها خيرٌ لهمْ لو يعلمونْ

بحر الرمل قافية النون الشوق إلى المدينةالمواجهة الشريفة

29 رجب 1442 هـ · 2021-03-13 · 29 بيتًا

إنّها خيرٌ لهمْ لو يعلمونْمأرزُ الإيمان تفديها العيونْ
ضمّت الهادي إليها فرحةًوأرتْنا حُبَّه كيف يكونْ
إنّها طيبتُه يا للهوىوحديثُ الشوق منها ذو شجونْ
حيّ أحبابا لديها جاورواوعلى اللأواء فيها صابرونْ
سعدوا بالقُرب من بدرٍ لهامدَحتْه الآيُ من نجمٍ ونونْ
كم أتوه في خشوع زائرينْوانثنوا بالوصل منه غانمينْ
ناجت الأرواحُ منهمْ رُوحهواستفاضت في بكاء وأنينْ
هاهنا ما ترتجيه من مُنىهاهنا مُرتفع القدر الأمينْ
هاهنا أكرمُ خلق الله فيبيته يُسفرُ وضّاحَ الجبينْ
هاهُنا ما شئت من خير ومنكرَمٍ يجري على مرّ السنينْ
ما تُحبّ النفس إلا أرضهما لها إلا إليها من حنينْ
ليت لي دارًا بها معمورةثُمّ دفنًا في بقيع الطاهرينْ
أمدح المختار في أرجائهامُعلنًا ما كان من وجْدٍ دفينْ
قاصدًا حضرتَه مُتّجهًاأخدم الأعتاب بالفوز قمينْ
نائلاً من راحتيْه المُبتغىمن أمور الخير في دُنيا ودِينْ
ألزمُ التقوى وآداب الهدىأترقّى في مقامات اليقينْ
أرفع النجوى إليه أشتفيبنميرٍ من هواهُ ومَعينْ
قائلا يا سيدي يا مُلهمييا حبيبي يا شفيع المذنبينْ
أنت تاج العزّ والناس فدًالكَ يا خير البرايا أجمعينْ
أنت نورُ الله في أكوانهوقد اُوتيتَ الكتابَ المُستبينْ
ولأنت العُروةُ الوثقى لناولأنت الذُّخرُ والكنزُ الثّمينْ
تنقذ الإنسان من أهوائهوتُريه الحقَّ حتّى يستكينْ
خاضعًا لله في أحكامهيقشعرُّ القلبُ منه ويلينْ
بكَ أستفتحُ بابَ الجود منفضلِ ربٍّ مُستعانٍ ومُعينْ
يا رسول الله يا رحمتهوهداه لجميع العالمينْ
يا شفاء الرّوح من أسقامهايا ابتهاج الصدر والقلب الحزينْ
يا مدار اليُمن والأمن ويامجْمع الإحسان والحُسن المُبينْ
لكَ يا مولاي أعلى رُتبةٍومقامٍ عند ذي العرش مكينْ
صلوات الله أمّتك ولمتنقطع في الدّهر من حينٍ لِحينْ