إليه أرسلتُ سلام الهوىوالقلبُ من حرِّ النوى مُجهدُ
سألتُ زائريه أن يحملواأشواقَ رُوحي علَّها تسعدُ
تحيتي لا تنتهي للذيهو الفريدُ في العُلى المُفردُ
تحيتي مرفوعةٌ للذيهو النبيُّ الأحمدُ الأمجدُ
تحيَّتي له شفاءُ الضَّنىومنه تُدنينا فلا نبعدُ
محمّدٌ نبيُّنا المُصطفىوبالشفاعة لنا مُنجدُ
محمدٌ رسولُنا المُرتضىوعند حوضه لنا موعدُ
محمّدٌ حبيبُنا المُجتبىقد طاب منه الأصل والمحتدُ
صلَّى عليه الله من سيِّدٍهواهُ ما يفنى ولا ينفدُ
ها أنت في طيبته زائراوشاقَ قلبَك له مشهدُ
ها أنت قد أبصرتَ آثارَهوإنَّها في خلَدٍ تخلدُ
هذي هي الروضةُ فوّاحةٌمن طيبه دامت بها الأسعُدُ
هذا هو المنبرُ يروي الهُدىوالسِّرُّ منه ضمَّه المسجدُ
والقُبَّةُ الخضراءُ نرنُو لهافلم نكد نصبرُ أو نصمدُ
هذا البــقيعُ وبــه آلُــهوصحبه وللورى مقصدُ
عسى ننالُ الدفن فيه إذاحانت منيَّةٌ لنا تُحمدُ
وذاك أُحدٌ وبه حمزةٌورفقةٌ ما فضلهمْ يُجحدُ
وهذه قُباءُ قد أُسِّستعلى التُّقى وعيشُها أرغدُ
وطيــبةٌ طَـيِّبـةٌ مـوطـنٌللخير منها نحن نسترفدُ
نستذكر الماضيَ في بهجةٍوقد تراءى المجد والسُّؤددُ
وأشرقت فيها الأماني سنًايُقلُّ فتحَها العظيمَ الغَدُ